الرئيسية » الأخبار » مؤسسة “الرسالة التربوية” تحتفل بنون النسوة وبواو الجماعة
مؤسسة “الرسالة التربوية” تحتفل بنون النسوة وبواو الجماعة

مؤسسة “الرسالة التربوية” تحتفل بنون النسوة وبواو الجماعة

عبدالفتاح المنطري

احتفت مؤسسة”الرسالة التربوية” بسلا بنون النسوة في عيدها الأممي الموافق لثامن مارس مثلما تحتفي بواو الجماعة من تلامذتها بكل المستويات في كل المواعيد المتاحة طوال السنة الدراسية، إذ تسطر المؤسسة برنامجا كاملا كل سنة يحفل دوما بكل جديد مفيد وممتع تتميز به إلى حد بعيد عن غيرها من المؤسسات التعليمية الخاصة والعامة كلما حلت مناسبة دينية أووطنية ،إقليمية أو عالمية لتنخرط فيها بكل ما أوتيت
من كفاءات تربوية ومؤهلات إدارية ومواهب تلاميذية يشهد لها القاصي والداني ، فهي تسعى كما توضح صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك إلى تحقيق مشروع تربوي يرتكز على تكوين مواطن مسؤول ،يعي حقوقه وواجباته ، متشبث بقيمه الدينية والوطنية ومنفتح على الحضارات الإنسانية ويجيد الحوار والتواصل ويقبل الاختلاف، كل ذلك يجري في أفق الانتقال إلى مؤسسة الجودة ومشروع الجودة
وفي هذا النطاق ،أبت المؤسسة كعادتها إلا أن تحتفي بالمرأة عماد هذا المشروع التربوي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ،تكريما لأدوارها المجتمعية في تكوين أجيال واعية وتشييد صرح أمة متحضرة، حيث نظمت إدارة المؤسسة فطورا جماعيا على شرف جميع النساء العاملات بها ،كما تميزت الصبيحة بإجراء فحوصات طبية لفائدتهن تحت إشراف الدكتور مصطفى الغنمي بمساعدة الطاقم الطبي المرافق له، وخصصت كذلك صبيحة رياضية يوم السبت الماضي لفائدة أمهات التلاميذ والمدرسات والمربيات تحت إشراف مدربة رياضية متخصصة بالقاعة الرياضية للمركز الرياضي والسوسو-تربوي سعيد حجي بسلا، وهي إشارة رمزية ورسالة دالة ولطيفة لذوي الألباب على ضرورة الاهتمام بالرياضة البدنية وتعزيزالتواصل الفعال بين الأسرة التعليمية وأسرة التلميذ طوال الأيام بعيدا عما قد تحدثه لدى البعض وسائل التواصل الإلكتروني من شرخ أوانطوائية أو استيلاب ثقافي أو الوقوع ضحية عولمة للحمولة الثقافية ذات البعد العجائبي الفاضح والنمطية السالبة للحيوية وللتجديد وللإثارة الإيجابية المحفزة على روح الإبداع أوحتى إدمان وسلب للعقول على صعيد نسيج العلاقات الاجتماعيةومن الأنشطة البارزة التي تسهم فيها المرأة أستاذة أوإدارية أومتعاونة أومربية أو أما أوأختا أوبنتا، تلكم التي تقوم بها المؤسسة بانتظام طيلة أشهرالدراسة لفائدة التلاميذ بمختلف مستوياتهم ، حيث لا يمر حدث وطني أو دولي أو إقليمي له من الحمولة الثقافية ما له إلا ويتم تخليده وإشراك التلاميذ في التعبير عنه كتابيا وشفويا والتعريف به أتم المعرفة ،فهناك أسابيع وأيام تهم العديد من قضايا المجتمع كالبيئة والنظافة والشجرة والمواطنة وحقوق الانسان والسلامة الطرقية والشعر والمسرح والطفل والأم والصحة ونحوه، فضلا عن إحداث مشروع قادة المستقبل تلجه فئة متميزة من أنجب تلاميذ السلك الإعدادي ، وتخصيص دروس استثنائية موازية للمنخرطين في فن التنمية الذاتية والتواصل باللغات الحية والتربية الموسيقية والكورال والعزف والرقص الكلاسيكي والسباحة وكرة القدم وكرة السلة وتنظيم لقاءات تواصلية مع أمهات وآباء التلاميذ للكشف عن أفضل الطرق العلمية الحديثة في تقويم سلوك الطفل وكسب ثقته وحسن التواصل معه ،وللمرأة داخل هذه المؤسسة بصمات تكاد لا تحصى في كل الخرجات الدراسية الميدانية التي تنظم طيلة أشهرالدراسة وهي متنوعة وتهم كل المستويات بهدف فتح آفاق التلاميذ على محيطهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ،حيث تجدها مجندة إلى جانب الرجل وسباقة إلى كل سبيل للمعرفة بهذا الميدان أو ذاك ،و تراهن حاضرات فاعلات في زيارات دراسية أو ترفيهية للمكتبة الوطنية ومعرض الكتاب الدولي والمآثر التاريخية والمتاحف وحدائق التجارب النباتية والحدائق العجيبة وحديقة الحيوانات والمتاحف والبرلمان ومسرح محمد الخامس وبريد وبنك المغرب وشركة الاتصالات ومحمية سيدي بوغابةوغابة المعمورة وغيره كثير مما لا يتسع المجال لسرده، كما لا ينكر أحد دور المرأة البارز في المشاركة السنوية لتلاميذ المؤسسة بالمهرجان الدولي للطفل بتركيا وفي كل الأندية الثقافية والرياضية.فإلى جانب العملية التعليمية المشهود لها بالكفاءة والجدية المطلوبة ،هناك كم هائل من الأنشطة الموازية والأندية الثقافية والرياضية التي يستفيد منها أطفال المؤسسة،منها ماهو مؤدى عنه بصفة شهرية أو سنوية ومنها ما هو متاح للجميع ويدخل في اختصاصات المؤسسة بغية توسيع مدارك الطفل على المحيط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي للبلاد.ومن الأندية التي أثث بها فضاء المؤسسة ،نادي البيئة ،نادي تنمية القدرات الذاتية،نادي حقوق الإنسان، نادي المواطنة ، نادي التربية الصحية ،نادي الصحفي الصغير، نادي الإبداع الأدبي ،نادي كرةالقدم وكرةالسلة وهلم جرا
ووفق ما ورد بموقع وصفحة الفايسبوك ذات الانتشار المقيد في موضوع إحداث الأندية بالمؤسسة،يرى المكلفون بهذا المشروع التربوي أنه من الطبيعي أن تكون أهداف أنشطة الأندية التربوية ذات علاقة وطيدة ومتينة مع ادوار الحياة المدرسية ومقوماتها . وهي أهداف تروم في إطارها العام ، تحقيق تربية سليمة أساسها تعدد الأساليب والأبعاد والمقاربات والمساهمات بفضل نهج تربوي نشيط قائم على إقصاء كل أشكال التلقي السلبي والعمل المفرط في مقابل تشجيع اعتماد التعلم الذاتي بالموازاة مع المشاركة في الاجتهاد الجماعي ، وذلك في إطار رؤية شمولية وتوافقية بين جميع الأطراف الفاعلة والمتدخلة في الحياة المدرسية
إن الوعي بأهداف الأندية التربوية والاستيعاب الايجابي لمضامينها ليعتبر المدخل الرئيسي في تفعيل كل الأنشطة المبرمجة في عمل الأندية ، لذلك لا بد من الوقوف عند هذه الأهداف ومحاولة إبراز معالمها الأساسية التي تتجلى
تنمية أبعاد الشخصية الإنسانية : تساهم أنشطة النادي التربوي في توفير آليات تربوية ونفسية ومهارية ومعرفية التي من شانها تمكين المتعلم من بناء شخصيته وتنميتها على أسس سليمة
تنمية القيم والاجتهادات والميول والمهارات : النادي التربوي فضاء لترويج مجموعة من المواقف والاتجاهات الايجابية.وغرس القيم الإنسانية والوطنية ، وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة
تعويد المتعلم على ثقافة التسيير والتدبير : تمنح أنشطة الأندية التربوية فرصة كبيرة وهامشا من الحرية للمتعلم لممارسة عمل التسيير والتدبير لمرفق أو مشروع أو مهمة أو عمل أو بحث يؤهله مستقبلا على الاندماج السليم في دواليب المجتمع وتحمل مسؤولية التسيير المحكم لمؤسساته
نشر مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان « يعتبر النادي التربوي فضاء لممارسة الديمقراطية في ابسط صورها والتشبع بمبادئ ثقافة حقوق الإنسان ، فالأنشطة المبرمجة في النادي التربوي تشجع المتعلم على إبداء آرائه والتعبير عن أفكاره ، وممارسة كل أشكال النقد الايجابي والبناء ، مع كل ما يتطلب ذلك من احترام رأي الآخر وقبول الاختلاف كما ان من سمات النادي التربوي الاعتماد على ثقافة التسامح والتضامن والتعاون الايجابي والمنافسة الشريفة
ممارسة كل أشكال العمل : إن طبيعة اشتغال الأندية التربوية وخصائص الأدوار والمهام التي تضطلع بها وتنوع الأنشطة التي تبرمجها وتعدد الأهداف التي تحققها ، تفرض على المتعلمين اللجوء إلى أشكال متعددة من العمل تبعا لخصوصية الهدف والنشاط والمهمة
انفتاح المؤسسة على المحيط : تستهدف أنشطة الأندية التربوية تعزيز وتشجيع انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها الخارجي
التأسيس الفعلي للمدرسة الجديدة : إن الأندية التربوية بأنشطتها وأدوارها وأهدافها ،تعزز وظيفة المدرسة كفضاء خصب يمكن المتعلم من تحرير طاقاته الإبداعية وصقل مواهبه في جميع المجالات ، كما تساهم الأنشطة التربوية في تنشيط المدرسة ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا وإعلاميا ، دون أن ننسى الدور الكبير للأندية التربوية في جعل فضاء المدرسة جذابا ومريحا من خلال نشر ثقافة الاعتناء بفضاءات وتجهيزات المؤسسة
الاستمتاع بحياة التلمذة:تتوخى أنشطة الأندية التربوية تمكين المتعلم من إعمال فكره ، وتوظيف قدراته على الفهم والتحليل والنقاش والنقد والملاحظة والتحليل والاستنتاج ، واغناء مهارات التواصل والاستمتاع والأخذ والعطاء
وحسب ما هو مدون بجروب المؤسسة على الموقع الفايسبوكي الخاص بها ،والذي يسهر على تزويده بكل جديد تنويرا للمتتبعين والمتتبعات من المنخرطين به،الأستاذ نبيل بنشارف حارس عام المؤسسة وأحد نشطائها الفاعلين المتميزين ،نكتشف سلة من الإنتاجات والإبداعات التي يتفاعل معها التلاميذ بالمشاركة والتحدي تحت تأطير فريق جاد ومؤهل من مدرسيهم ومدرساتهم بكافة المستويات الدراسية ،ومنها على سبيل المثال،لا الحصر
مؤسسة الرسالة التربوية تنظم بشراكة مع جمعية بسمة للعمل التضامني و الاجتماعي يوم السلامة الطرقية للطفل ،حيث استفاد تلاميذ المستوى الخامس من التعليم الابتدائي من مجموعة من النصائح و التوجيهات ،وتم تقديم أغنية مصورة جد دالة تحت عنوان (فيق ) للتلميذة المتألقة مريم بودلال
تلاميذ السنة السادسة يقدمون عروضهم في مادة التربية الإسلامية من تأطير الأستاذة فدوى لطفي
يوم ممتع لبراعم الروض الأول بحديقة الحيوانات بالرباط رفقة المربية أمينة والمربية هاجر
أنشطة تربية الحس الحركي بهدف تنمية المهارات الفنية لدى الطفل
مجلة حائطية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من إعداد تلاميذ المستوى الرابع من التعليم الابتدائي
مجلة حائطية لتلاميذ المستوى الرابع من التعليم الابتدائي حول موضوع الأعشاب الطبية
بمناسبة أسـبــــوع الشجــــرة الممتد من ٧ الى ١٣ مـارس
براعم الروض الأول يقومون بغرس شجيرات بهدف توعية الأطفــال بـأهميــة الشجـــرة و بضـــرورة المحــــافظة عليهــــا
مباراة كرة القدم لفريق المؤسسة بدوري الشراكة التربوية
مباراة كرة السلة لفريق المؤسسة إناث والنتيجة لصالح مؤسسة الرسالة التربوية ٤٠ مقابل ١٠
تلاميذ وتلميذات السنة الثالثة إعدادي يحيون مع زملائهم وزميلاتهم بالسلك الإعدادي يوم الثرات المغربي من تأطير الأستاذة أمينة امزيلي
تلاميذ السلك الاعدادي يفتتحون حملة النظافة بتنظيف قاعات الدروس
تلاميذ السنة الثانية إعدادي في زيارة دراسية بمحمية سيدي بو غابة
عرض عن أضرار التدخين من تقديم تلاميذ نادي التربية الصحية
تلاميذ مؤسسة الرسالة التربوية خلال زيارتهم للمعرض الدولي للكتاب و النشر بالدار البيضاء في دورته ٢٣ مما مكنهم من اقتناء مجموعة من الكتب المفيدة كل حسب ميولاته الثقافية
مقتطفات من الصبيحة الرياضية التدريبية الممتعة الأولى مع أعضاء نادي أوفياء مؤسسة الرسالة التربوية بغابة المعمورة
على طريقتهم الخاصة، براعم الروض الثاني يعدون شربة الخضر الشهية بمطبخ المؤسسة
تشكل النواة الأولى لنــــــــادي أوفـيـــــــاء مــــــؤسســـــة الــــــرســـــالــــــة التــــــربــــــويــــــة حيث لبى الدعوة خيرة التلاميذ الذين مروا بالمؤسسة وقد جاءاجتماع اللجنة التحضيرية للنادي ليدعم مشروع المؤسسة القائم على تكوين مواطن مسؤول متشبث بقيمه الدينية و الوطنية ومنفتح على الآخر يقبل الاختلاف و ينبذ العنف و سيعمل النادي على مجموعة من المشاريع الثقافية الاجتماعية والتربوية الهادفة
إعداد مسرحيات مقتبسة بالمستوى الرابع ابتدائي مثل “صباح الخير أيها العالم” باللغة الفرنسية و”الحلم الكبير” و”الحطاب والشجرة” باللغة العربية وغيرها مما يندرج في إطار ترسيخ مفاهيم ذات أبعاد اجتماعية وبيئية وتراثية في عقول التلاميذ وكذا من أجل تحبيب أب الفنون لهم من خلال تجسيد أدوار ممتعة ومسلية لهم أمام مرأى ومسمع من زملائهم وزميلاتهم وهيئة
التدريس في أفق الإعداد للحفل السنوي الختامي للمؤسسة.ولنا بمناسبات قادمة تفصيل في مثل هذه الخلطات التعليمية النافعة وفي غيرها مما قد يقوي إرادة التلميذ والتلميذة على النحت في ذاكرته واستخراج ما يتربع على عرش إبداعاته ومخياله من أفكار وخواطر قد تكون مبهرة لكل ناظر وناظرة
والشكر موصول لكل طاقم التدريس المتمرس على مجهوداتهم النيرةوالمثمرة لفائدة أحباب الرحمان بمساعدة كل أطياف المؤسسة،ومنهم على سبيل الذكر ،لا الحصر سمية بنعزوز ومحمد برحاوي وأمان الصايغ ولبنى زراي وعبد الناصر وسهام مكاوي وسهيلة البورقادي ونبيلة العزوزي ونعيمة كرامي وفدوى لطفي وعائشة وأحمد أشلحي وحفيظة بوحبة ورفيقة بنجيلالي وإلهام بوكطاية ونادية القوش وأمينة القرني ورشيدة فارس وهند رزقاوي ورجاء دوخووإيمان الشرقاوي المالقي وانتصار بنعزوز وإلهام العميدي وحليمة حافظي وهيئة التدريس المتمرسة أيضا بالسلك الإعدادي كل من موقعه أو موقعها في تناغم تام نحو بناء جيل قارئ وواع بمسؤولياته الذاتية والأسرية و الوطنية في المستقبل الواعد
ورب مطلع على حجم النجاح والتميز والقدرة على القيادة والتنمية والتخطيط في ظل المشاريع المقترحة والمنجزة لفائدة أبناء المؤسسة ،سوف يندهش لما تتراءى له مؤسسة صغيرة في حجمها -كما قال ذات صيف- مديرهاالأستاذ محمدالإدريسي السغروشني،وهي تبدو كبيرة بمشروعهاالتربوي الذي ينتقل رويدا رويدا من جودةالمشروع إلى مشروع الجودة.. تلكم الأنشطة والمبادرات العديدة التي توفر لأبناء المؤسسة وتنال بالطبع في معظمها استحسان آباء وأولياء أمورهم بشكل يثير البهجة والسرور في نفوسهم ،فيعبرون عن مشاعرهم الإيجابية تجاه ذلك بالتعليق والتشجيع والشكر تارة،وبالتنبيه والنقد والتقويم والمعاتبة تارة أخرى
حكم منتقاة في يومها الأممي
هي عذراءالربيع وأم الصيف وأرملةالخريف وزوجةالشتاء
إن كان الرجل بحر ،فالمرأة جسره
رجل بلا امرأة كرأس بلا جسد وامرأة بلا رجل كجسد بلا رأس
المرأة دمعة وابتسامة: دمعة في سماء التفكير، وابتسامة في
حقل النفس
أعظم امرأة هي التي تعلمنا كيف نحب ونحن نكره وكيف نضحك ونحن نبكي وكيف نصبر ونحن نتعذب
النساء ثلاثة: هنية عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولاتعين العيش على أهلها وأخرى وعاء للولد وثالثة طوق يلقيه الله في عنق من يشاء من عباده

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month ye@r *