الرئيسية » أخبار محلية » البطلة العالمية نزهة بدوان تشارك أطفال سلا أحلامهم الرياضية
البطلة العالمية نزهة بدوان تشارك أطفال سلا أحلامهم الرياضية

البطلة العالمية نزهة بدوان تشارك أطفال سلا أحلامهم الرياضية

سلا نيوز

!!جمعية الأمل الرياضي البحري بسلا : الرياضة تمنح للحياة معنى
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظمت مؤخرا بشاطئ سلا جمعية الأمل الرياضي البحري دورتها الثالثة لفائدة أمهات المنخرطين و كذا لنساء مدينتي سلا والرباط واستجابت للدعوة جمعيات تعنى بالرياضة بحضور أبطال الجمعية وكتاكيتها للمشاركة في تنظيم التظاهرة و كذا الطاقم الإداري والتقني للجمعية
وفي ذات السياق،انعقد أيضا الجمعان العامان العادي والاستثنائي للجمعية بالمركز السوسيو- الرياضي للقرب سعيد حجي بسلا ،والتي انخرطت بدورها في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل دعم أنشطتها خاصة لفائدة أطفال وشباب سلا المهتمين بالرياضات البحرية ،و قد تم الافتتاح بعرض شريط فيديو مفصل
لأنشطةالجمعية برسم السنتين المنصرمتين، تلتهما كلمة الرئيس ثم عرض لحصيلة أهم منجزات الجمعية خلال السنتين. وتم بعد ذلك تسيير الجمع العام الإستثنائي للجمعية من طرف اللجنة التحضيرية وهيكلة المكتب الجديد للجمعية بعد انسحاب واستقالة بعض الأعضاء وإدخال أعضاء جدد بالتصويت.وقد أدرجت أيضا نقاط وبنود التعديلات التي جاءت من طرف الوزارة الوصية على القطاع المتعلقة بوضع القانون الأساسي الجديد للجمعيات الرياضية
وبخصوص الجمع العام العادي السنوي ،فقد تمت قراءة وعرض التقرير الأدبي والمصادقة عليه، وتقديم التقرير المالي ومناقشته والمصادقة عليه، وكذا طرح البرنامج السنوي الجديد و الهيكلة التقنية الجديدة للنادي .وفي الختم، تمت تلاوة برقية الولاء المرفوعة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مباشرة بعد انتهاء أشغال الجمعين العامين الإستثنائي والعادي للجمعية
الجدير بالذكر،أنه تم استقبال القافلة الوطنية البحرية للرياضة للجميع في مناسبة سابقة خلال شهر فبراير برئاسة البطلة العالمية والأولمبية في ألعاب القوى السيدة نزهة بدوان رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع بالمركز السوسيو رياضي للقرب سعيد حجي سلا من أجل دعم أنشطة رياضية والتعريف بالأنشطة الموازية بالمركز وأعمال الجمعيات النشيطة بسلا ومنها أنشطة جمعية الأمل الرياضي البحري بمارينا سلا
بحضور وازن للبطلة العالمية نزهة بدوان والمامون بلعباس العلوي رئيس الجامعة الملكية المغربية وجلال بوشريط مدير المركز السوسيو رياضي للقرب سعيد حجي بسلا وأطر الجمعية وجمع غفير من المهتمين بالرياضات البحرية
وقبل هذا الحدث المميز أيضا حضر أعضاء ومنخرطو جمعية الأمل الرياضي البحري بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بسلا بالاجتماع الذي نظمته مقاطعة سلا – لمريسة لإحياء اللجنة التشاورية بالمقاطعة وإعطائها نفسا جديدا بمشاركة عدد كبير من الجمعيات و من المهتمين بالشأن المحلي بتراب المقاطعة تحت إشراف السيد ابن براهيم رئيس المقاطعة و 12عضوا من المجلس ،وقد تميز هذا اللقاء التواصلي بتدخل عدة جمعيات ومناقشة جوهر وأهداف عملية إحياء هذه اللجنة التي ستساهم في لم شمل الجمعيات وتحقيق المبتغى المشترك، وهو النهوض بمدينة سلا وخصوصا ما يتعلق بتراب مقاطعة سلا- لمريسة
وهنا وجبت الإشادة بروح وعزيمة أعضاء جمعية الأمل الرياضي البحري التي تشتغل على مستوى المركز السوسيو-رياضي للقرب سعيد حجي بمدينة سلا ،المنخرطة في رياضة الكاياك، التي توجت بالفوز في عدة تظاهرات وطنية ودولية منها حصولها على كأس العرش برسم سنة 2016 ،وتألقها بالمهرجان الدولي للرياضات البحرية بالرباط,إذ تتميز أنشطتها “الأَكْـــــوَاتِــــــــكِــــيَّــة” التي تجريها فِــــي “مــــــاريـــــــنــــا” الرباط وسلا وَفِي البَحْر بالمداومةعلى إجراء حصص تدريبية رياضية متميزة برئاسة المدرب ناصر الكمرة وبتأطير من أبطال رياضة الكاياك، حيث مكنها هذا الحضور إلى التداريب بعزيمة وإصرار أبطالها من الأطفال والشباب إلى إحراز المرتبة الأولى في فئة الذكور و المرتبة الثانية في فئة الإناث في عدة مناسبات
فلتحيا مرة أخرى إذن جمعية الأمل الرياضي البحري السلاوي بطلة المغرب لسنة 2016 في رياضة الكاياك،كل ذلك تم بفضل جهود أبطالها وعزيمة طاقمها التقني والإداري
وتعليقا على مثل هذه المبادرات الرياضية الجادة ، يجدر بنا تحسيس الآباء والأمهات بضرورة دعوة أبنائهم الى الانخراط في دور الشباب والجمعيات الفاعلة المنتشرة في كل ربوع المملكة ، والتي توفر قدرالإمكان الوسائل وآليات الاشتغال والفضاءات المخصصة لممارسة مختلف الأنشطة التربوية والثقافية والرياضيةزوقد ساهمت أيضا و بشكل ملحوظ ،الدولة والجماعات المحلية والفاعلون في الميدان خصوصا في السنوات الأخيرة في بناء وتجهيز العديد من المركبات السوسيوظ ثقافية والرياضية والاجتماعية وغيرها مما يمكن للاطفال والشباب من ابراز مواهبهم والكشف عن طاقاتهم في كل المجالات الممكنة
وبقدرما أسعد لما أرى مثل هؤلاء الشبان والشابات والاطفال والطفلات يملئون فضاءات دور الشباب والأندية والجمعيات المهتمة بهم,بقدر ما يعتصر قلبي ألما وحزنا على غيرهم ممن اختاروا أسهل الطرق في تضييع الجهود وقتل الوقت وملء الأزقة والشوارع بما لا ينفع ولا يفيد أواستهلاك ما ينخر الصدر ويقضي على نعمة العقل ،وثالثة الأثافي هي الفئة التي تقاد بوعي أو بدون وعي الى ماكينة الإرهاب أو الى مسلسل الاجرام .وهنا يأتي دور الآباء والأمهات على وجه الخصوص، وهم ثلاثة أصناف : إما مدرك لأهمية الفضاءات التربوية كدور الشباب,فلا يدع فرصة تضيع منه للانخراط والمشاركة والحضور الفعلي، حيث لاحظت تهافتهم على ذلك، وخاصة من جانب الكثير من الأمهات ، فمنهن من تتحملن العناء من أجل تلك الفرصة أومن تحمل رضيعها بين ذراعيها وتبحث لها عن موقع بين الحضور، وكلهن يزغردن ويصفقن فرحا بأعمال أطفالهن ، وإما مدرك لأهمية ذلك ،غير أنه متردد أو متخوف من المغامرة ، فيحرص على عزل أبنائه عن العالم الخارجي بما فيه الشارع والدرب أو الحومة وحتى عن بعض الأصدقاء غير الموثوق بهم ، ويكتفي بالخروج معهم والحلول معهم أينما حلوا أو ارتحلوا ، لا يفارقهم قيد أنملة سوى عن المدرسة و النشاط الرياضي و خلافه، وإما غير مدرك تماما لتلك الأهمية أوغير مبال بالمرة بأبنائه ، فيدعهم يتخبطون في لغة الشارع ويتعلمون أقبح الأوصاف منه ، لا يسأل عنهم متى خرجوا ولا متى عادوا منه ، تاركا اياهم يعبثون بمرافق البيئة والمجتمع ويزعجون العباد بشتى وسائل اللعب غير الآمن في الأزقة والشوارع وعند مداخل الأسواق و أبواب المساكن ومواقف السيارات والحافلات وغيرها من المواقع التي لا تحتمل أكثر من مهمتها التي وضعت من أجلها
وللصنف الأول ، تحية اجلال واكبار لما يتحملونه من أعباء مضافة الى أعبائهم طوال السنة الدراسية ، وللصنف الثاني أقول ما قاله الله سبحانه وتعالى لأم موسى عليه السلام فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي
وقد ألقته بالفعل، وهو رضيع في النهر حتى كان ما كان بقصر فرعون ، كبر الصبي وصار آية من آيات الرسل والأنبياء. فلا تترددوا أيها الآباء والأمهات في دمج أبنائكم بهذه الفضاءات التربوية والثقافية والرياضية والاجتماعية ، ففيها الخير الكثيرلكم ولأبنائكم وللوطن ككل.أما الصنف الثالث وهو الأثقل على المجتمع، فندعوه الى مراجعة نفسه لأنه يلعب بالنار ولا يدري ، وما أكثر الحوادث الضارة التي تقع بسبب تهور ومجازفة أبناء هذا الصنف في الشارع العام ، وهو الذي يحتاج منا تعبئة وطنية عظمى عبر مختلف الوسائل التعليمية والتواصلية ، تنخرط فيها الأسر من جهتها ودور الشباب وما يرتبط بها من جمعيات وفضاءات تربوية من جهة أخرى و كذا وسائل الاتصال الجماهيري والمدارس والمساجد والاندية الثقافية والمكتبات العامة .ومن المفارقات العجيبة أنني كلما زرت بلدا في أوروبا أو أمريكا الشمالية ، وهو ما قد يلاحظه أي زائر لتلك البلدان المتحضرة ، يصعب علي أن أعثر على أطفال في الأزقة والشوارع ، وكأن البلد لا ينجب أطفالا أو ليس به أطفال ، لكن الحقيقة أنهم منتظمون في برامجهم وأوقاتهم ، وازدادت دهشتي لما رأيتهم يملئون مكتبات البلديات والمدارس والمنتزهات والملاعب والأندية والمركبات الثقافية ودور الشباب
بمثل هذا السلوك الحضاري نبني جيل الغد ونصنع أمة المستقبل ، وشئنا أم أبينا ، ففلسفة القرب في المنظومة التربوية لن تتكامل الا بارتباط المدرسة بالأسرة وأصدقاء البروالجمعية الفاعلة في الميدان ودار الشباب ومسجد الحي وفضاءات القرب التي يمارس فيها الأطفال والشباب أنشطتهم اليومية أو الأسبوعية وكذا برامج التخييم الصيفية التي قد تساهم أيضا في بناء الشخصية السوية الواثقة من ذاتها ومؤهلاتهاوالخدومة لأسرتها و المحبة لوطنها .واذا كان المثل يقول : “عرس ليلة تدبيره عام” ، فإنه يمكن القول أن إعداد جيل واحد ،تدبيره العمركله
ومن صفحة حكمة رجل عجوز على الفايسبوك أقتبس هذا القول الحكيم في سوء التربية وعاقبتها
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ والدته اﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ
ﻧﺰﻫﻪ.. ﺍﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﻣﻲ ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ !؟
ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ :ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ شبح ﻳﺄﻛﻞﺍﻟﺼﻐﺎﺭ
ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ ..ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﺻﻮﺍﺕ
ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ..ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ شيء
ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ
ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ..ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ
ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ !ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺮﺣﻠﻪ
ﻭﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ :ﻣﺘﻯ ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ !؟
ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ !؟ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ ﺍﺑﻮﻩ ﻳﺬﺍﻛﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝﻟﻪ :ﺍﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺳﻮﻑ
ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺭﺍﺋﻌﻪ.. ﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ .ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻳﻦ ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ !؟ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﺏ : ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﻪ ﺳﺘﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ..ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ !!ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ
ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄﻝ ” ﻣﻦ أﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ”
وجاء في السباحة كرياضة يحث ديننا الحنيف على ممارستها منذ الصغر:عن عطاء بن أبى رباح قال : رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاري يرميان، فملَّ أحدهما فجلس فقال له الآخر :كسلت ؟سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال : مشى الرجل بين الغرضين ،وتأديبه لفرسه وملاعبته أهله ، وتعليم السباحة” رواه الطبراني بإسناد جيد وروى البيهقى بسند ضعيف من حديث أبى رافع : حق الولد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمي وعن ابن عباس قال :ربما قال لي عمر بن الخطاب :تعال أباقيك في الماء،أينا أطول نفسا ونحن محرمون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month ye@r *