الرئيسية » الأخبار » قيادة إفريقيا نحو صحة الفم و الأسنان المثلى
قيادة إفريقيا نحو صحة الفم و الأسنان المثلى

قيادة إفريقيا نحو صحة الفم و الأسنان المثلى

عبدالفتاح المنطري - كاتب صحافي

عشية انعقاد المؤتمر الإفريقي: الدكتورة منية بنبراهيم تحذر من إهمال سوء الإطباق عند أسنان الأطفال
من المتوقع أن تنظم الجمعية المغربية للوقاية من أمراض الفم و الأسنان بإشراف من الفيدرالية الدولية لطب الأسنان ،والمنظمة الجهوية الإفريقية،والفيدرالية الدولية لطب الأسنان، المؤتمر الإقليمي الإفريقي الأول للفيدرالية المذكورة ، وذلك قبل متم شهر أبريل الجاري بقصر المؤتمرات بمراكش تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بشراكة مع مؤسسة“لالة سلمى للوقاية والعلاج من أمراض السرطان” و بدعم كل من وزارة الصحة والوكالة الوطنية للتأمين الصحي والهيئة الوطنية لأطباء الأسنان بالمغرب وكليتي طب الأسنان بالبيضاء والرباط
ويعد هذا المؤتمر أكبر تظاهرة من نوعها لطب الأسنان على مستوى إفريقيا في تاريخ المنظمة الجهوية الإفريقية و الفدرالية الدولية لطب الأسنان حيث ستكون مناسبة التقاء عدد هائل من المتدخلين في ميدان صحة الفم و الأسنان على الصعيدين القاري والدولي لتدارس أهم القضايا الراهنة من أجل النهوض بصحة الفم و الأسنان عموما وبالقارة الإفريقية على وجه الخصوص
و قد أوضح بيان الجمعية أن أهداف هذه التظاهرة تندرج ضمن الدينامية الراهنة لتعزيز التعاون جنوب ـ جنوب بين المملكة المغربية والدول الإفريقية في جميع المجالات عبر عقد شراكات رابح ـ رابح تهم مختلف القطاعات ، مشيرة إلى أن هذه الدينامية عرفت قفزة نوعية بفضل الخطوات السامية للملك محمد السادس و سياسته الرشيدة، الشيء الذي توج مؤخرا بعودة المملكة المغربية إلى حظيرة البيت الإفريقي
وبمناسبة انعقاد هذا المؤتمر الإفريقي المهم حول طب الأسنان لأول مرة بالمغرب ،أكدت الدكتورة منية بنبراهيم ،الاختصاصية منذ سنوات عديدة في جراحة وزراعة وتقويم الأسنان للأطفال كما للكبار بمركز طب الأسنان الكائن بساحة روسيا في حي المحيط بالعاصمة الرباط، وخريجة جامعة الطب الأوروبية بوركون- ديجون سديكس بفرنسا ،الحاصلة على شهادات واعترافات من مؤسسات وهيئات فرنسية تعمل في المجال الأكاديمي أوالمهني المتعلقين بطب وجراحة وتجميل الأسنان ، أكدت من جهتها ،مرحبة بهذا الحدث الإفريقي-المغربي على ضرورة أن يهتم كل الآباء والأمهات بمسألة سوء إطباق الأسنان عند أطفالهم ومراقبة ذلك من خلال تشخيص الحالات لدى أخصائي الأسنان بشكل دوري،وللأمانة أسوق ما جاء بخط يدها كالتالي:”ما يجب على طبيب الأسنان معرفته حيال عمليات التقويم ، أولا، أن يتوقع حالات سوء الإطباق،وهذا يتطلب منه معرفة الصحيح ليميز الإطباق المغلوط للأسنان ، ثانيا ،أن يؤمن معالجات تقويمية وقائية إن كانت ممكنة كاستعماله حافظة مسافات عند القلع المبكرلأسنان الأطفال واليافعين مثلا أو تحول الميل الطبيعي إلى الأمام لمحاور البزوغ للأسنان الأمامية خصوصا ، مع الأخذ بعين الاعتبار محصلة هذا الميل، ثالثا ،أن يتفهم الحالات التي يتطلب فيها التشخيص التقويمي المبكر،مثال ذلك: تقدم الفك العلوي، لأن هناك فترة ذهبية للمعالجة التقويمية للأسنان ،إن تم فيها بالطبع التشخيص الجيد، سيمكن دون شك من تصحيح سوء إطباق الأسنان ومعه أيضا شكل الوجه بصفة عامة.رابعا،أن يستعمل مبادئ تقويمية في المعالجات السنية الأخرى(قلع مبكر ,عضة مفتوحة، حيث يؤدي ارتفاع بمقدار واحد ملمتر عند الأضراس الأولى إلى ارتفاع بمسافة أكبر في الأسنان الأمامية
ويمكن تقسيم تقويم الأسنان إلى ثلاثة أقسام : التقويم الوقائي ،وهو العمل الواجب مراعاته لحماية ما يبدو أن يكون إطباقا طبيعيا في وقت معين من الزمن مع المحافظة عليه سليما مثلا من خلال التصحيح المبكر للنخرالسني وبسبب العادات السيئة كمص الإبهام إلخ ..والتعويض عن الأسنان المقتلعة مبكرا ، وهناك التقويم التوقعي ،وهو حالة مختلفة عما سبق، فهي غير طبيعية أي أن فيها سوء إطباق ،والهدف من التقويم هو معرفة سوء الإطباق الظاهرالذي لا يزال في طورالنمووالتطور، لكنه لم يكتمل تماما بسبب عامل وراثي أو عوامل داخلية أو خارجية ،وعندها يجب تطبيق بعض الإجراءات التقويمية من شأنها أن تقلل من سوء الإطباق الذي لا يزال في طور التشكل أو التخلص منه نهائيا في بعض الحالات ،ومثال ذلك ،حالة القلع الدوري ،ثم هناك التقويم التصحيحي، وهو كما في الحالة السابقة،لدينا أيضا سوء إطباق ،لكنه تم تشكله وتطوره ، وعليه وجب هنا تطبيق الإجراءات الضرورية التي من شأنها أن تخفف من شدة الحالة أو التخلص منها
نهائياأيضا،إذ يقوم إخصائي الأسنان بالضرورة بعملية تقويمية للأسنان بطريقة شمولية تختلف عن كل ما سلف من أقسام ” انتهى مع تصرف طفيف في الفقرات
ولأن في الموضوع مخاطر جمة خاصة بالنسبة لصحة الفم والأسنان لدى الأطفال واليافعين ،لا بد من التأكيد على أن بعض الأمهات وكذا بعض الآباء يتحمّلون المسؤولية شبه الكاملة في مسألة تسوّس أسنان أبنائهم، وذلك بسبب غياب التوعية بأهمية العناية بالأسنان وحمايتها من مخاطر التسوّس، وحثّ الأطفال على
تنظيف الفم مرّتين على الاقلّ يوميًا.و لا شك أن أطباء الأسنان يحرصون على النصح أو قل اللوم والتوبيخ أحيانا بلين ورفق بغية تعويد الأطفال على تنظيف الفم والأسنان بعد كل وجبة غذائية وتناول الغذاء الصحي والمتوازن، وتجنب الإكثار من تناول الحلويات والمشروبات الغازية والوجبات السريعة والشوكولاته والشيبس المحلى بالسكر والمواد المغلفة أو المحشوة أو الملونة بالأصباغ والسكريات المضرة بصحة الأسنان والفم ،والتي لا يرجى منها نفع سوى تدمير هذه الهبة الإلهية
وعدم الخضوع دائما لرغبات الطفل في هذا النطاق.والحقيقة أنه وجب تكثيف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر إهمال صحة الفم والأسنان بالمدارس وعبر وسائل الاتصال الجماهيري كالتلفزيون والراديو ، ومن منا لا يتذكر الدكتور اسنينات وقفشاته ونصائحه الذهبية،وكذلك الحملات التي تستهدف توعية أولياء أمور التلاميذ، لمُكافحة ظاهرة تسوّس الأسنان وتنظيم الزيارات الميدانية لأطباء الأسنان إلى المدارس في أفق خلق جيل” سناني سنان الهند والفولاذ” ،والملاحظ أن الإناث أكثر عناية بأسنانهن من الذكران على ما يبدو بمجتمعنا اليوم في ظل تكنولوجيا السيلفي والواتساب وعمليات التجميل والإحاطة بكل جديد في عالم النت،وحبذا لو سار الجميع نحو أفق أفضل لحماية جمال الخلق.. يقول الله تعالى في سورة الإسراء :وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (٧٠) صدق الله العظيم
وأختم المقال هنا بخبر قديم أورده “موقع شبكة مدارس المغرب” حول زيارة “الدكتور اسنينات” لمدرسة مغربية يوم الخميس ١٧ مارس سنة ٢٠١١ حوالي الساعة العاشرة صباحا ، وياليت مثل هذه الزيارات تتكرر اليوم وغدا بكل المدارس العمومية والخاصة ببلادنا يقودها “الدكتور اسنينات” وفريقه التوعوي التحسيسي
زارتنا لجنة طبية قصد تحسيس التلاميذ بأهمية المحافظة على الأسنان ووقايتها من التسوس .هكذا استفاد المتعلمون من عرض شامل معزز برسومات مبيانية ولوحات معبرة تلخص كل ما جاء في العرض كما يلي
١) تعريف الأسنان من حيت النوع والعدد وخاصية الإستعمال لكل نوع
٢) مراحل تطور تسوس الأسنان
٣) مراحل تطور أمراض اللثة
٤) مضاعفات أمراض الفم والأسنان
٥) قواعد الحفظ على سلامة الفم والأسنان
كما تعرف التلاميذ عن قرب على كيفية استعمال الفرشاة والسنون عن طريق مجسم لفم كبير وفرشاة بنفس الحجم
وتلى العرض شريط من تشخيص “الدكتور سنينات” يشرح فيه بطريقة عملية كل ما جاء في العرض,كما شرح أيضا كيفية تنظيف الأسنان بواسطة أغنية وقد لاقت استحسانا لدى تلامذتنا فرددوها مرات متتاليةزفي الأخير وزع الأطباء الأجلاء على كل الحضور فرشاة أسنان وسنون وكذلك بعض الملصقات والجداريات كلها تحث
المتعلم على نظافة الفم والأسنان.للإشارة تتكون اللجنة من ثلاثة أطباء هم : الدكتور خالد بن العربي والدكتورة عائشة التومي والدكتورة خديجة ميموني.بعد حفلة شاي على شرف الزوار الكرام أخدت صور تذكارية للطاقم الطبي رفقة التلاميذ.بعدها توجه الأطباء الثلاثة إلى الملحقة الإعدادية التابعة لمجموعة مدارس عبد الرحمان الداخل للتطرق إلى مخاطر التدخين من خلال برنامج غني تحت شعار”لا للسيجارة الأولى”.كان العرض شاملا ويحمل الكثير من النصائح والإرشادات التي حتما ستكون ذات منفعة لفلذات أكبادنا.نأمل أن يعملوا بها وأن يبتعدوا عن كل ما يضر بصحتهم من خلال ممارسة الرياضة وكل الأنشطة التي تساهم في نمو العقل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month ye@r *